بســــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــــــم

Thursday, February 4, 2010

عدة طرق للتخلص من رائحة الفم




نيويورك:

نصح أخصائيون أميركيون في علم التغذية باتباع عدة طرق للتخلص من رائحة الفم الكريهة التي تعود لأسباب عدة كعدم الاهتمام بنظافة الأسنان وبعض المشاكل الهضمية إضافة إلى التدخين.
ونقل موقع "فوكس نيوز" الأميركي عن العلماء قولهم إن تناول الطعام غير المطبوخ كالخضار والعصائر بأنواعها يسهم في التخلص من رائحة الفم فيما إذا نجمت عن مشاكل هضمية أي نتيجة التسمم أو الاضطرابات في الأقنية الهضمية.
وأضاف الأخصائيون أن فوائد الدخن (الحبوب) لا تقتصر على كونه نافعاً بل يسهم أيضاً في الحد من انتشار البكتريا في الفم، لافتين إلى أن البقلة (نوع من الخضار) من أهم الأطعمة المساعدة على التخلص من رائحة الفم الكريهة كونها تحتوي على الكلوروفيل التي تطهر الأمعاء من البكتريا وتساعد في عملية الهضم.
وتعد براعم البرسيم من المواد الطاردة لبكتريا الأمعاء مثلها مثل البقدونس المفيد جدا إذا مضغه الإنسان يوميا.
كما أن الإكثار من الأعشاب وتناول المكملات الغذائية كالأنزيمات الهضمية والكلوروفيل السائل وغيرها من المكملات تسهم في التخلص من روائح بقايا الأطعمة في الفم.
ويعد السكر والكربوهيدرات المكررة أكبر مؤذ للأسنان كونهما يسهمان في تسوس الأسنان من جهة وتشكل الخمائر في المعدة من جهة أخرى.

ونصح الأخصائيون بتناول الفواكه التي تسهم في تنشيط عملية الهضم، والعناية بالأسنان عبر زيارة الطبيب وتنظيف الأسنان بعد كل وجبة طعام، والابتعاد عن التدخين.





كم ساعة نحتاج للنوم في الليلة؟




واشنطن:

لا يستطيع العلماء تحديد الساعات التي يتعين على المرء أن يخلد فيها للراحة والنوم خلال الليل، ولكن هناك خطوط عريضة وعامة لذلك.
وذكر موقع "لايف ساينس" أن العلماء يعتقدون أن النقص الخطير في النوم، أي أقل من ست أو سبع ساعات في الليلة، يزيد خطر الارتفاع في ضغط الدم والبدانة والسكري والسرطان.
وذكرت دراسة سابقة نشرت في دورية "علم الأحياء الحديث" أن المسنين لا يحتاجون للنوم لساعات طويلة، مشيرة إلى أنه عندما طلب من متطوعين من الشباب والمسنين البقاء في السرير لـ 16 ساعة يومياً داخل غرفة مظلمة لعدة أيام نام الشباب لتسع ساعات مقابل 7.5 ساعة نامها المسنون.
ويقول باحثون في مايو كلينك الأميركية إن الطفل الذي لم يذهب إلى المدرسة بعد يجب أن ينام 11 ساعة في الليلة، وعند دخوله إلى المدرسة 10 ساعات، وينخفض هذا الرقم إلى 9 ساعات خلال فترة المراهقة وإلى ما بين 7 و 8 ساعات عند النضوج أو البلوغ، وللفترة ذاتها عندما يصبح المرء كبيراً في السن.
كما ينصح الباحثون الذين يجدون صعوبة في النوم بممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن تناول الكافيين والكحول والنوم في وقت محدد وبشكل منتظم كل ليلة إذا أمكن.