بســــــــم الله الرحمـــــــــن الرحيـــــــــــــــم

Thursday, February 4, 2010

عدة طرق للتخلص من رائحة الفم




نيويورك:

نصح أخصائيون أميركيون في علم التغذية باتباع عدة طرق للتخلص من رائحة الفم الكريهة التي تعود لأسباب عدة كعدم الاهتمام بنظافة الأسنان وبعض المشاكل الهضمية إضافة إلى التدخين.
ونقل موقع "فوكس نيوز" الأميركي عن العلماء قولهم إن تناول الطعام غير المطبوخ كالخضار والعصائر بأنواعها يسهم في التخلص من رائحة الفم فيما إذا نجمت عن مشاكل هضمية أي نتيجة التسمم أو الاضطرابات في الأقنية الهضمية.
وأضاف الأخصائيون أن فوائد الدخن (الحبوب) لا تقتصر على كونه نافعاً بل يسهم أيضاً في الحد من انتشار البكتريا في الفم، لافتين إلى أن البقلة (نوع من الخضار) من أهم الأطعمة المساعدة على التخلص من رائحة الفم الكريهة كونها تحتوي على الكلوروفيل التي تطهر الأمعاء من البكتريا وتساعد في عملية الهضم.
وتعد براعم البرسيم من المواد الطاردة لبكتريا الأمعاء مثلها مثل البقدونس المفيد جدا إذا مضغه الإنسان يوميا.
كما أن الإكثار من الأعشاب وتناول المكملات الغذائية كالأنزيمات الهضمية والكلوروفيل السائل وغيرها من المكملات تسهم في التخلص من روائح بقايا الأطعمة في الفم.
ويعد السكر والكربوهيدرات المكررة أكبر مؤذ للأسنان كونهما يسهمان في تسوس الأسنان من جهة وتشكل الخمائر في المعدة من جهة أخرى.

ونصح الأخصائيون بتناول الفواكه التي تسهم في تنشيط عملية الهضم، والعناية بالأسنان عبر زيارة الطبيب وتنظيف الأسنان بعد كل وجبة طعام، والابتعاد عن التدخين.





كم ساعة نحتاج للنوم في الليلة؟




واشنطن:

لا يستطيع العلماء تحديد الساعات التي يتعين على المرء أن يخلد فيها للراحة والنوم خلال الليل، ولكن هناك خطوط عريضة وعامة لذلك.
وذكر موقع "لايف ساينس" أن العلماء يعتقدون أن النقص الخطير في النوم، أي أقل من ست أو سبع ساعات في الليلة، يزيد خطر الارتفاع في ضغط الدم والبدانة والسكري والسرطان.
وذكرت دراسة سابقة نشرت في دورية "علم الأحياء الحديث" أن المسنين لا يحتاجون للنوم لساعات طويلة، مشيرة إلى أنه عندما طلب من متطوعين من الشباب والمسنين البقاء في السرير لـ 16 ساعة يومياً داخل غرفة مظلمة لعدة أيام نام الشباب لتسع ساعات مقابل 7.5 ساعة نامها المسنون.
ويقول باحثون في مايو كلينك الأميركية إن الطفل الذي لم يذهب إلى المدرسة بعد يجب أن ينام 11 ساعة في الليلة، وعند دخوله إلى المدرسة 10 ساعات، وينخفض هذا الرقم إلى 9 ساعات خلال فترة المراهقة وإلى ما بين 7 و 8 ساعات عند النضوج أو البلوغ، وللفترة ذاتها عندما يصبح المرء كبيراً في السن.
كما ينصح الباحثون الذين يجدون صعوبة في النوم بممارسة التمارين الرياضية والامتناع عن تناول الكافيين والكحول والنوم في وقت محدد وبشكل منتظم كل ليلة إذا أمكن.

Wednesday, December 23, 2009

الطب الوقائي في الإسلام بقلم د. راغب السرجاني







اهتم المنهج الإسلامي منذ بداية نزوله بتوعية المسلمين لكل ما فيه الخير لدينهم ودنياهم؛ فأمرهم بالعلم وحض عليه، ورغبهم في استخدام هذا العلم في إصلاح كل جوانب الحياة..

ومن أهم هذه المجالات التي أبدع فيها المنهج الإسلامي مجال الوقاية من الأمراض؛ فقد ظهر فيه بجلاء حرص الإسلام ـ ليس فقط على الأمة الإسلامية ـ ولكن على عموم الإنسانية.. فإن الأمراض إذا انتشرت في مجتمع فإنها لا تخصُّ دينًا دون دين, ولا تختار عنصرًا دون عنصر، ولكنها تؤثر سلبًا على حياة العموم من الناس..
كيف أخذ الإسلام التدابير اللازمة، والإجراءات الدقيقة لمنع حدوث الأمراض أصلاً؟ وإن حدثت فكيف يمكن أن تُمنع من الانتشار؟!
لقد جاء الإسلام بمنهج معجز فيه سلامة الجسد والنفس والمجتمع.. وكيف لا يكون معجزًا وقد جاء من عند رب العالمين ؟!
ففي الوقت الذي كانت القذارة في كل شيء سمة مميزة لحياة الأوربيين، حتى وصل الأمر إلى اعتبار أن الأوساخ التي تعلق بالجسم والملبس هي من البركة، ومن الأشياء التي تعطي القوة للأبدان!! حتى وصل الأمر إلى أن الإنسان كان لا يغتسل في العام كله إلا مرة أو مرتين!!.. في هذا الوقت نزل المنهج الإسلامي في عمق الصحراء, وبعيدًا عن حياة المدن والحضارات العملاقة.. يُرشد الناس إلى وجوب الغسل وإلى استحبابه.. فالغسل واجب عند الجنابة وعند لحيض وفي الحج وغير ذلك.. ومستحب في العيدين والإحرام وغيرهما، واختلف العلماء في وجوبه أو استحبابه يوم الجمعة، والغالب أنه مستحب..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:
"غسل يوم الجمعة على كل محتلم، وسواك، ويمس من الطيب ما قدر عليه"..
بل إنه حدد للمسلم فترة زمنية قصوى للفارق بين الغسلين، فقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه:
"حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام.. يغسل رأسه وجسده"..
ووصل بعض الفقهاء بأنواع الغسل المختلفة إلى سبعة عشر نوعًا من الغسل للدلالة على أهميته.. ودعا الإسلام إلى طهارة الأعضاء المختلفة من الجسم، واهتم بالأعضاء التي تكثر فيها الأمراض أو يحتمل فيها حدوث الوسخ..
ففي طهارة الفم قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "لقد كنا نؤمر بالسواك، حتى ظننا أن سينزل به قرآن"..
ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى طهارة ونظافة الأماكن التي يتوقع فيها العرق ولأوساخ والميكروبات، بل جعل ذلك من سنن الفطرة.. فقد روى الجماعة وأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه واللفظ للترمذي.. قال صلى الله عليه وسلم: "خمس من الفطرة: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر"... وتخيل مدى رقي هذا الدين الذي يأمر بهذه الآداب في هذا العمق من التاريخ، وفي هذا المكان في الصحراء، وفي هذه الظروف الصعبة التي نشأ فيها الإسلام..
وقد أمر صلى الله عليه وسلم أيضًا بالتنزه من قذارة البول والغائط، وشدد في ذلك حتى إنه مر على قبرين, فقال لأصحابه يحدثهم عن صاحبي هذين القبرين وذلك كما روى البخاري ومسلم والنسائي وأحمد وبن ماجة عن ابن عباس رضي الله عنهما:
"إنهما ليعذبان، وما يُعذَّبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستبرئ من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بين الناس بالنميمة"..
وحض الرسول الحكيم صلى الله عليه وسلم المسلمين على حماية أنفسهم من آثار الطعام الزائد عن الحاجة، وحذرهم من آثار التخمة.. روى الترمذي وابن ماجة عن المقدام بن معدي كرب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطن، بحسب ابن آدم أكلات يُقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفَسه"..
كما أمرهم بالحفاظ على نظافة الأطعمة والأشربة فقال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنهما: "غطوا الإناء، وأوكوا السقاء".. وأوكوا بمعنى: سدُّوا فتحة الوعاء الذي به الشراب.
ومنع الإسلام أتباعه من كل خبيث يؤدي إلى ضرر بالصحة الجسدية والنفسية ويضر كذلك بالمجتمع.. فحرم الإسلام الخمر وما يندرج في حكمها كالمخدرات.. قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما: "كل مسكر خمر، وكل خمر حرام"... وبذلك حمى المسلمين من الأضرار الصحية الخطيرة للخمور والمخدرات، كما حمى البشرية جميعًا من الآثار الضارة للمخمورين سوء نتيجة للحوادث أو للجريمة أو لغير ذلك من الآثار السيئة لغياب العقل..
والذي ذكرناه في الخمر ينطبق كذلك على تحريم الفواحش؛ فالإٍسلام حرم الزنا وكل العلاقات غير المشروعة.. وبذلك لم يحفظ فقط صحة المسلمين ونسلهم وأخلاقهم، ولكن كان لذلك مردود على المجتمع بكامله مسلمين وغير مسلمين، ولا يخفى على أحد أن انتشار الأمراض الجنسية في البلاد غير الإسلامية أعلى بكثير منه في البلاد الإسلامية، وما ذلك إلا لكون الإسلام يمنع هذه الموبقات.. وما أروع ما قاله صلى الله عليه وسلم في رواية أحمد وابن ماجة عن ابن عمر رضي الله عنهما حين قال: "ما ظهرت الفاحشة في قوم قط، يُعمل بها فيهم علانية، إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم".. ولا يخفي على أحد أن أمراض الإيدز والإيبولا وغيرها من الأمراض الجنسية القاتلة لم تكن معروفة قبل ذلك، ولم تظهر إلا بظهور الفاحشة في المجتمعات..
وحرم الإسلام أكل الميتة؛ لما في ذلك من أضرار جسيمة بالصحة أثبتها الآن الطب الحديث، ومما جعلني أشعر بالفخر الشديد وأنا في زيارة لأمريكا أن وجدتهم يفتخرون بأنه إذا مات لهم طائر أو حيوان قبل الذبح فإنهم لا يأكلونه؛ لأنه يكون ضارًا بالصحة، وهذا لم يكتشفوه إلا منذ أعوام قليلة، بينما أوروبا إلى الآن تأكل الميتة!! وهذا يجعل الأمريكان يفتخرون بمنهجهم الصحي على الأوروبيين، فقلت في نفسي وأمام الأمريكان وغيرهم.. ما أروع ديننا.. الذي حرم علينا هذا الذي اكتشفتموه حديثًا، ولكنه حرم ذلك علينا منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام.. فسبحان الذي يعلم السر وأخفى..
ولا أشك ـ من هذا المنطلق ـ في أن السجائر حرام، وأن الذي يتناولها آثم، فالدين الذي حرم على أتباعه الخبائث لا يمكن أن يجل لهم شرب السجائر بكل ما فيها من خبث وضرر، فإنها لم تترك عضوًا من أعضاء الجسم إلا وألحقت به ضررًا خطيرًا.. 
فعودة إلى الإسلام أيها المسلمون!!
والإسلام لم يهتم فقط بصحة الجسد بل اهتم كذلك بصحة النفس.. فأمر بذكر الله عز وجل, وجعل ذلك اطمئنانًا للقلب؛ فقال سبحانه وتعالى: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، وحض المسلمين على الرفق والرحمة وحسن الخُلق ولين الجانب وطيب الكلام, وجعل في التبسم صدقة، وجعل في أدب المعاملات أجرًا، وشجع المسلمين على نسيان أخطاء الغير وعلى العفو والمغفرة، وعظم لهم قيمة الرضا بما قسم الله عز وجل، وجعل لهم الجنة عوضًا عما أصابهم من مصائب إذا صبروا عليها..
ولا شك أن كل هذا يصب في صحة نفسية جيدة، ويسمو بالروح ويطمْئِن القلب، ويرتفع بأخلاق المسلم وقيمه وأهدافه إلى درجات راقية لا يتخيلها غير المسلم، ولا شك أن معدل الأمراض النفسية من قلق واضطراب واكتئاب أعلى بكثير في بلاد الغرب منها في بلاد المسلمين، وليس أدل على ذلك من مراجعة نسب الانتحار هنا وهناك لتعلم قيمة الإسلام..
وانطلاقًا من حفاظ الإسلام على صحة الفرد والمجتمع، فإن الإسلام لم يحض فقط على الاهتمام بالجسد والنفس بل اهتم كذلك بما يُلبس من ثياب.. فالثياب النظيفة الجميلة تعود بالفائدة على صاحبها وعلى من يعيشون إلى جواره.. بل على من يراه وإن كان لا يعرفه..
ففي أول ما نزل من القرآن نجد قول الله عز وجل: "وثيابك فطهر"، وما أروع أن يكون اهتمام الإسلام من أول يوم نزل فيه للبشر بظاهرهم كما يهتم بباطنهم، فهو يقرن التوحيد بنظافة الإنسان فيقول: "وربك فكبر، وثيابك فطهر"، واللفظ يحتمل ظاهر المعنى، وإن كانت له تأويلات أخرى.
كما أن التشريع الإسلامي عد الثوب نجسًا بمجرد وصول شيء من النجاسة إليه كالبول والغائط والدم، ولا تصح الصلاة فيه إل أن تزول النجاسة، حتى لو كانت النجاسة قليلة، قال أحمد بن حنبل رحمه الله عن الثوب الذي أصابه بول أو غائط: "يعيد الصلاة من قليله وكثيره"، أي من قليل النجاسة أو كثيرها.. كذلك ينجس الماء إذا وقع فيه من النجاسة ما يغير لونه أو طعمه أو رائحته.. وكل ذلك يهدف إلى عدم استعمال شيء وصل إليه قذر أو وسخ.
ولا يهتم المسلم فقط بنظافة نفسه وثيابه، بل يجب أن يهتم بنظافة البيئة التي حوله.. وهذا موضوع كبير ويحتاج إلى تفصيل، وسنفرد له إن شاء الله مقالاً خاصًا..
وإذا كان عطاء الإسلام فيما يخص الوقاية من الأمراض على هذا النحو من الرقي فإنه لا يقف عاجزًا أمام الأمراض إذا حدثت.. فلا يكتفي فقط بالأمر بالتداوي، ولكن يحض ـ وبشدة ـ على منع انتشار الأمراض في المجتمع، وإن المرء ليقف مبهورًا أمام عظمة التوجيه النبوي الذي يحدُّ من انتشار الأمراض في المجتمع حيث قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: "لا يوردن ممرِضٌ على مُصِحٍّ"، فهو بذلك يوضح لك أبسط وسائل الوقاية من الأمراض - وأنجحها في ذات الوقت -، وهذا كله منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام!!
ثم هو يختار أمراضًا خطيرة بعينها ـ علم الآن على وجه اليقين أنها تنتقل بالعدوى ـ ويحذر منها تحذيرًا بيّنًا ظاهرًا لا يحتمل التأويل؛ فيقول مثلاً في أمر مرض الجذام الخطير، كما جاء في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه: "فرمن المجذوم فرارك من الأسد"..
ثم هو يضع أعظم قواعد الحجر الصحي بالنسبة للأوبئة الخطيرة كالطاعون.. وذلك كما روى مسلم عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحدث عن الطاعون فقال: "إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها"..
وهذا هو قمة ما وصل إليه الطب الحديث في محاولة الحد من انتشار الأوبئة الخطيرة كالطاعون..
وأخيرًا.. فإن المنهج الإسلامي في الوقاية من الأمراض لكي يضمن الدقة في التطبيق، والحرص في أداء القواعد الصحية، فإنه يربط كل هذه القواعد برضا الله عز وجل، وبالزجر والمثوبة, والجنة والنار؛ فليس الغرض فقط هو الحياة الدنيوية السعيدة ـ وإن كان هذا متحققًا إن شاء الله ـ ولكن الهدف أسمى من ذلك وأجل وهو سعادة الآخرة؛ فنجد مثلاً في تعظيم أمر السواك وطهارة الفم ونظافته أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول كما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها: "السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب".. فهو لا يحقق نظافة وصحة فقط, بل يحقق أجرًا ومثوبة..
ونجده صلى الله عليه وسلم يقول في أمر الوضوء والغسل.. وذلك كما روى البخاري ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه: "الطهور شطر الإيمان"، فجعل هذا الطهور وهذه النظافة نصف الإيمان، ونجده يعطي أجرًا عظيمًا لمن ساهم في منع انتشار الطاعون، حتى يصل هذا الأجر إلى الشهادة في سبيل الله، فيقول فيما رواه البخاري وأبو داود عن السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سألته عن الطاعون: "إنه كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء، فجعله الله رحمة للمؤمنين.. فليس من عبد يقع الطاعون فيمكث في بلده صابرًا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله إلا كان له مثل أجر الشهيد".
وهكذا.. فإن المنهج الإسلامي يجمع - بدقة عجيبة - بين سعادة الدنيا وسعادة الآخرة، ويجمع كذلك بين رضا العبد عن حياته وصحته ونظافته وأمنه، ورضا الله عز وجل عن العبد في الدنيا والآخرة، وليس ذلك الجمع إلا في الإسلام، فما أروعه من دين، وما اجله من دستور..



Tuesday, December 22, 2009

شركة أدوية تسحب 800 ألف لقاح لعلاج أنفلونزا الخنازير


واشنطن
قال مسؤولون امريكيون ان شركة سانوفي أفانتيس المصنعة للقاحات تقوم بسحب 800 الف جرعة من لقاحها المضاد لفيروس (اتش1ان1) المعروف باسم انفلونزا الخنازير الخاص بالاطفال لانه ليس فعالا كما ينبغي.
وقالت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها انه ليس هناك مخاوف بشأن السلامة وان الاطفال الذين حصلوا بالفعل على اللقاح لن يحتاجوا الى تحصينهم مرة اخرى.
وقالت في رسالة الى رجال الصحة المحليين ورجال الاستعلامات وجماعات الاطباء ان اللقاحات المعنية هي اربع دفعات من المحاقن المعبأة سابقا للاطفال اقل من ثلاث سنوات.
وقال متحدث باسم المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها ان نحو 800 الف جرعة من اللقاح من الدفعات وزعت على مقدمي اللقاح.
وقالت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها ان الدفعات الاربع اكتشفت في اطار برنامج لاختبار الجودة وان الشركة اخطرت ايضا ادارة الاغذية والدواء الامريكية.
ولم تحدد وجهات الدفعات التي وزعت في شهر نوفمبر تشرين الثاني.
وقالت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها "مع ان المحتوى المضاد للفيروسات في هذه الدفعات اقل من معدل المواصفات للمنتج الا ان المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها وادارة الاغذية والدواء متفقتان على ان الانخفاض البسيط في محتوى المضاد من غير المحتمل ان يتسبب في خفض كبير في استجابة المناعة بين الاشخاص الذين حصلوا على اللقاح.
واضافت "بالنسبة للاطفال الذين يبلغون ستة اشهر من العمر فأكثر فإن اللقاح متاح في قوارير متعددة الجرعات... اللقاح المتوافر في قوارير متعددة الجرعات هو لقاح آمن وفعال للاطفال."
وجاهدت الولايات للحصول على اللقاح المضاد لفيروس (اتش1ان1) للاشخاص الذين يريدونه لأن الشركات واجهت صعوبة في صناعته بسرعة. وفي الاسبوع الماضي قالت المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها ان 94.6 مليون جرعة من اللقاح اتيحت للتوزيع حتى الآن.
وتقدر المراكز الامريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها عدد الذين قتلتهم انفلونزا الخنازير بنحو 10 الاف امريكي منذ ظهور الفيروس في مارس اذار بالاضافة الى 200 الف نقلوا الى المستشفيات.

رويترز








سرطان البروستات






دمشق: 
يأتي سرطان البروستات في المرتبة الخامسة بين السرطانات الأكثر انتشاراً في سورية حيث بلغ عدد حالات الإصابة به وفق السجل الوطني للسرطان 2273 في الفترة بين عامي 2002 و2006 أي ما نسبته 7.5 بالمئة من السرطانات في سورية بين الذكور.
وتحدث 66 بالمئة من هذه الإصابات في الأعمار فوق 60عاماً وفق جدول توزع مرض السرطان لمكان الإصابة الجسدية عام 2006 ويأتي سرطان البروستات بعد سرطان الرئة ونقي العظم والمثانة والعقد اللمفاوية.
ويقول الدكتور نبيل المريدن رئيس الجمعية السورية الإيطالية للسيطرة على الأورام إن هناك مجموعة من العوامل تلعب دوراً في الإصابة بالمرض كالوراثة والعرق والهرمونات والنظام الغذائي والبيئة.
ويضيف المريدن أن هذا الورم يصنف على أنه القاتل الثاني لهم بعد سرطان الرئة وتتفاوت الإصابة بشكل كبير بين الأعراق والمناطق الجغرافية في العالم فهو أقل شيوعاً في شرق آسيا أو لدى العرق الأصفر ويتزايد لدى الزنوج و في أوروبا والولايات المتحدة لأسباب لا تزال مجهولة وقد تكون جينية عرقية وبيئية وغذائية.
ويوضح المريدن أن بلوغ الخمسين من العمر يعد عامل خطورة للإصابة بسرطان البروستات، إضافة لتاريخ العائلة، والنظام الغذائي، والبدانة فالدراسات أظهرت أن الدهون تزيد من إنتاج هرمون التستوستيرون الذي يحفز نمو خلايا سرطانية في البروستات وأن العلاج بهذه الأنواع من الهرمونات لفترة طويلة يضاعف خطر الإصابة بالمرض.
ويبين المريدن أنه لا تظهر على المصاب أي أعراض في مراحل المرض المبكرة، فلا يتم الكشف عن الإصابة بسرطان البروستات إلا عندما ينتشر إلى أماكن أخرى، و تبدأ أعراضه بألم مستمر غير حاد في المنطقة السفلية من الحوض، اضافة للحاجة الضرورية للتبول والمتكررة في الليل، وألم خلال التبول، ورذاذ ضعيف في البول، و الشعور بأن المثانة لا تفرغ البول، وفقدان الشهية والوزن.
بدوره يقول الدكتور أنور الصلاح اختصاصي في الفيزياء الإشعاعية الطبية إن الأطباء يوصون بإجراء فحص سنوي للدم للتأكد من وجود مؤشرات للإصابة بسرطان البروستات وذلك عند بلوغ الـ 50 من العمر، أو أقل من ذلك إذا كانت هناك علامات خطر للإصابة بالسرطان.
ويشير الصلاح إلى أن المعيار العالمي هو وجود طبيب معالجة شعاعية لكل 100 ألف شخص بينما الموجود في سورية هو 10 أطباء فقط، مشيراً إلى أهمية التشخيص المبكر ووجود معايير محددة لتسجيل المرض والتعاون بين أطباء البولية والأورام.
ويوضح الصلاح أهمية إجراء مسوح تحليل الدم لاكتشاف الحالات في بداياتها وبالتالي زيادة نسبة نجاح العلاج، لافتاً إلى أن الحالات المبكرة من خلال برامج متواصلة للتشخيص والكشف المبكر تجعل نجاح العلاج يصل إلى نسبة كاملة دون الحاجة إلى الاستئصال أو العمل الجراحي.
ويضيف الصلاح أن الأشعة أو زرع أنسجة ذات نشاط إشعاعي تعتبر من أكثر العلاجات شيوعاً، إضافة للعلاج الهرموني فتستخدم الأدوية لإيقاف إنتاج الهرمونات الجنسية الذكرية التي تحث على نمو الخلايا السرطانية، مشيراً إلى أن دلائل تطور المرض تدفع الطبيب الى إجراء عمل جراحي لإزالة الخصيتين اللتين تنتجان هذا الهرمون أوجراحة جذرية للبروستات، ويتم اللجوء أيضاً للعلاج الكيميائي للقضاء على الخلايا ذات النمو السريع.
ويبين الصلاح أن طريقة علاج سرطان البروستات كالعمل الجراحي الذي يليه الإشعاع أو الإشعاع مع علاج بالهرمون تعتمد على عدة عوامل مثل سرعة نمو السرطان وانتشاره وعمر المريض بالإضافة للآثار الجانبية الناتجة عن العلاج.
يذكر أن سرطان البروستات هو ثاني أكثر أنواع السرطان المتسببة بوفيات الرجال في العالم بعد سرطان الرئة ويصاب بالمرض نحو 680 ألف رجل في كل عام ويتوقع أن يتوفى نحو 220 ألفاً بسببه.





أمراض اللثة تزيد خطورة الإصابة بالسكري




نيويورك:

توصل باحثون في جامعة نيويورك و كلية طب الأسنان والتمريض الأميركية إلى ان أمراض اللثة تزيد خطر الإصابة بمرض السكري بأكثر من 90 في المائة.
وطالبوا بإجراء مسح للمرضى الذين يعانون من أمراض اللثة لاحتمال إصابتهم بمرض السكري.
واستند الباحثون إلى بيانات عن 2923 شخصاً من البالغين المسجلين في دراسة الصحة الوطنية وفحص التغذية خلال الفترة 2003-2004 في إطار برنامج لمعرفة الوضع الصحي والغذائي للأطفال والبالغين في الولايات المتحدة.
وتوصلت الدكتورة شيلا شتراوس ورفاقها من جامعة نيويورك وكلية طب الأسنان والتمريض إلى أن 93% من المرضى الذين يعانون من مشاكل اللثة كانوا أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بمرض السكري.
وقالت شتراوس "على ضوء هذه النتائج ، يمكن أن تشكل زيارة المريض لعيادة طب الأسنان فرصة مفيدة لإجراء الفحص الأولي من أجل التأكد من عدم الإصابة بالسكري".
وخلصت الدراسة إلى وجود ارتباط بين أمراض اللثة وخطر الإصابة بمرض السكري و الارتفاع في ضغط الدم، في حين أن علاقة كهذه غير موجودة عند الذين يتمتعون بلثة سليمة وصحية.


عرب اونلاين



Monday, December 21, 2009

تحذيرات من مخاطر اجهزة الام بي ثري والاي بود على السمع





دعت المفوضية الأوروبية الى تخفيض مستوى الصوت في اجهزة الموسيقى المحمولة مثل MP3 و IPod بسبب المخاطر التي تحملها مستويات الصوت العالية في هذه الاجهزة على حاسة السمع لدى مستخدميها.
ودعت المفوضية الى توحيد مستويات الصوت في هذه الاجهزة. وتأتي هذه المطالبات بعد ان اشار تقرير نشر العام الماضي الى ان ما يقارب عشرة ملايين شخص في دول الاتحاد يواجهون خطر اصابة حاسة السمع لديهم بأضرار دائمة بسبب استماعهم الى الموسيقى العالية بواسطة هذه الاجهزة لمدة طويلة.
ويريد خبراء الاتحاد ان تكون استطاعة الصوت الاساسية في هذه الاجهزة 85 ديسيبل مع امكانية الوصول الى 100 ديسيبل اذا رغب المستخدم.
وتبين لدى اجراء الاختبارات على عدد من هذه الاجهزة ان مستويات الصوت في بعضها تصل الى 120 ديسيبل وهو ما يماثل الصوت الصادر عن طائرة نفاثة عند اقلاعها.
وقالت الدكتورة روبين يوه اخصائية السمع في احدى المستشفيات البريطانية انها تستقبل اعدادا متزايدة من الشبان الذي يعانون من مشاكل في السمع بسبب استماعهم الى الموسيقى العالية.
 وشبهت الاختصاصية هذه الاصابات بإصابات العمال بسبب الضجيج الصناعي في غابر الايام.
وحذرت من مخاطر مستويات الصويات العالية في هذه الاجهزة لانها تلحق "ضررا دائما بالسمع مما يترك آثارا خطيرة على الحياة الخاصة للمصابين وعلى حظوظهم في الحصول على فرص عمل".



BBC